البهلاني فقيها وأديبا لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٢… بسطوتك اللهم يا رافع السما …
... سميع دعائي كن عليهم مدمدما …
وصب عليهم سوط منتقم كما … ... لعاد وفرعون جري وثمود
… وعذبهم نكر العذاب ودنهم …
... وشدد عليهم وطأة وإهنهم …
... وعن كل خزي ربنا لا تصنهم …
ولا تبق ديارا على الأرض منهم … ... فما قوم نوح منهم ببعيد
ومن غرائب الإتفاق أن هناك قصيدة للإمام سعيد بن خلفان- رحمه الله تعالى- من قصائد الألهيات تناولها أبو مسلم- رحمه الله- بالتخميس قبيل موته ببضعة أيام، ولربما كانت فاتحة تلك القصيدة اسارة بأن أبا مسلم بتخميسها يقدم نفسه إلى ربه، ومطلع قصيدة الإمام الخليلي- رحمه الله تعالى-:
تقدم إلى باب الكريم مقدما … ... له منك نفسا قبل أن تتقدما
أما مطلع تخميس أبي مسلم فهو:
… هو الله فاعرفه ودع فيه من وما … ... دعاك ولم يترك طريقك مظلما
… عن الحق نحو الخلق يدفعك العمى … ... تقدم إلى باب الكريم مقدما
… لك منه نفسا قبل أن تتقدما … ...
وقد وجدنا بخط العلامة أبي مسلم أنه أنهى تخميسها في اليوم الثامن والعشرين من محرم، وقد كانت وفاته ليلة غرة صفر من نفس ذلك العام، بما يعني أن تمام تخميسها كان قبل وفاته بيومين وبعض يوم، أو بيوم وبعض يوم.