الدكتور عمرو خليفة النامي معالم آثاره وأفكاره لمصطفى باجو
الجزء ١ · صفحة ٢٠تعرض النامي في أطروحته إلى محاور أساسية في التاريخ والفكر والعقيدة الإباضية، يلخصها فهرس البحث الذي تضمن بعد الشكر والتقدير والملاحظات العامة، العناصرَ الآتية:
المقدمة. وهي هامة في محتواها، ثم الباب الأول وفيه تحدث عن نشأة الإباضيَّة، ثم فصل الحديث عن عبد الله بن إباض ودوره في نشأة الإباضية، ووِجْهات النظر الإباضيَّة في فرقة الخوارج من خلال مواقف وفكر ابن إباض.
وكان الباب الثاني حول التابعي الجليل جابر بن زيد باعتباره الإمام الأوَّل للمذهب الإباضي، وعلاقته بالمدرسة وردّ على من أنكر نسبته إليها بحجج علمية رصينة.
أما الباب الثالث فخصصه لأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، الإمام الثاني للمذهب الإباضي، وما أعقب جهوده من انتشار المذهب الإباضي في شمال إفريقيا على يد حملة العلم. وتنظيمه لمجالس العلم وتحديد مهامها السياسي والديني، مما يعد معه أبو عبيدة أب الإمامات الإباضية التي قامت بالمشرق والمغرب.
وكان الباب الرابع حول فلسفة الإباضيَّة في علم التشريع، أو نشأة وتطور الفقه الإباضي. وإسهام الإباضيَّة في علم الحديث الشريف. ثم عرض أمثلة عن اختلاف الرأي بين الإباضيَّة وبين المذاهب الإسلاميَّة أخرى حول مسائل شرعية ودينيَّة.
وجعل الباب الخامس لعلم الكلام الإباضي، بدءًا بالمرحلة التأسيسية الأولى، ثم بيّن موقف الإباضيَّة من آراء الفرق الإسلاميَّة حول المسائل الرئيسة محل الخلاف. وعرض بعد ذلك للجماعات المنبثقة عن الإباضيَّة. ثم ختم الباب بفصل ضاف عن إسهام الإباضية في تطورع علم العقيدة.
وكان الباب السادس حول نظام الولاية والبراءة، وبيان أصول هذا النظام، ثم عرض للفكر السياسي المتمثل في مسالك الدين.
قراءة في بعض أفكار النامي: