الدكتور عمرو خليفة النامي: معالم آثاره وأفكاره مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

الدكتور عمرو خليفة النامي معالم آثاره وأفكاره لمصطفى باجو

الجزء ١ · صفحة ٩

وقد نشر في سنتي 1968/1969 وهو في بريطانيا عددا من المقالات النقدية في صحيفة العلم، تدور حول الحضارة الغربية وموقفها من الإسلام والعالم الإسلامي.

كما تناول الشعر الليبي الحديث بالنقد في مقالات اختار لها عنوانا مثيرا "فصول من الجد الهازل"

يقول النامي عن هذه المقالات:

«لقد شغلت نفسي فترة من الوقت بكتابة عدة فصول في النقد الأدبي نشرت في الجريدة الرسمية في طرابلس، سميتها "فصول من الجد الهازل"، عرضت فيها لقضية الشعر الحر، وتتبعت بعض دعاته، وأوضحت خطره على اللغة والفكر الإسلامي، بما يحمله من سُمٍّ زعاف في طياته، من الأفكار المسمومة، والمبادئ الهدامة، وكان للمقالات صدى طيب»(1) .

لقد جاءت هذه المقالات نقدا لاذعا لما كان ينشره بعض الشباب، من الشعر الحر المنفلت من موازين الشعر، ومن ثقافة الأمة وثوابتها الإسلامية.

كما نشر فصلا طويلا في الرد على أحد الكتاب الليبيين الذين دعوا إلى تفسير القرآن حسب الرمز مبطلا المعجزات الربانية، حسب تعبير النامي(2) .

وأحدثت تلك المقالات دويا كبيرا في الأوساط الفكرية والصحفية.

العودة إلى الوطن:

بعد أن تحقق هدف النامي من نيل شهادة الدكتوراه سنة 1971 عاد إلى وطنه ليساهم في بناء الجيل وتنوير المجتمع، ومعالجة قضاياه وهمومه، بعلم وبصيرة، من قلعة الجامعة الشامخة.

(1) – من رسالة بعث بها إلى الشيخ إبراهيم أبي اليقظان، بتاريخ4/7/1969م. النامي، دراسات عن الإباضية، المقدمة، ص25.

(2) – من رسالة بعث بها إلى الشيخ إبراهيم أبي اليقظان، بتاريخ4/7/1969م. النامي، دراسات عن الإباضية، المقدمة، ص25.

٩ / ٢٧