كتاب السير (تحقيق أحمد بن سعود السيابي) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

كتاب السير - الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

قال أبو سفيان قال أبو محمد لا تذكر الحسن في شيء من القدر فإني عاتبه فيه فقال معاذ الله أن أقول ذلك إنما أفسد على قلبي واصل به عطا أيّامًا كنت عنده مستخفيا وأمّا أن أقول بالقدر فمعاذ الله وقال هو أبعد الناس من القدر.

ومنهم محمد بن حبيب ومحمد بن سلمة المدنيان:

وكانا من خيار المسلمين علما وعبادة، قال أبو سفيان عن وائل قال ما رأينا أبا عبيدة قام إلى أحد من مجلسه يسلم عليه إلا محمد بن سلمة ومحمد بن حبيب قال وكان محمد بن حبيب من عبّاد المسلمين وخيارهم وكان أبو عبيدة يعظمهما وإذا رآهما قام إليهما فاعتنقهما، قال: قال وائل في خباء أبي عبيدة وكان حاجب حاضرا ومحمد بن حبيب ومحمد بن سلمة المدنيان ومشايخ من أهل حضرموت فقهاء علماء فسألتهم عن رجل اكترى دابةً إلى موضع معلوم فجاوز الموضع فتلفت الدابة فاجتمعوا كلّهم على أنه ضامن للدابة ولا رأوا عليه كراء حين ضمنوه القيمة وأبو عبيدة غائب أو نائم فحضر فقال حاجب سل الشيخ عن مسألتك يا حضرميّ فسأله فلزمه الكراء والقيمة فقال له محمد بن سلمة من أين يضمن الكراء قال من حيث لا تعلم.

ومنهم سلمة بن سعد رحمه الله:

وهو الذي وصل إلى المغرب يدعو الناس إلى هذا المذهب وهو يتمنى ظهوره يوما واحدا ويموت في آخره وهو الذي دلّ حملة العلم أو بعضهم على موضع أبي عبيدة بالبصرة.

ومنهم أبو يحيى عبد الله بن يحيى طالب الحق، وأبو حمزة المختار بن عوف وبلج بن عقبة وأبو الحر علي بن الحصين ويحيى بن حرب و أبرهة:

١٠٢ / ٥٧٦