كتاب السير - الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٤الناس فساد حجهم فمشت بينهم السفراء فتواعدوا إلى أن يقضي الناس نسكهم فوقف أبو حمزة على حدة وكان بلج يأتي الجمار بالخيل والسلاح خشية الغدر فلمّا كان يوم النفر خرج عبد الواحد من جوف الليل إلى المدينة وأقام أبو حمزة بمكة أربعين يوما فلمّا التأم إليه أصحابه ودخلوا مكة يحكمون قال أبو الحر علي بن الحصين هذا صوت غريب في أرض الحرم، وخطب في مكة خطبا وأقام بها ما شاء الله أن يقيم وهو يكاتب أبا يحيى وكان أبو الحر علي بن الحصين العنبري من علماء المسلمين وفقهائهم أقام بمكة.
١٠٤ / ٥٧٦