كتاب السير - الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٠قال أبو سفيان: أخبرنا شيخ لنا من أهل عُمان يقال له أردون وكان من خيار من أدركته من مشايخ أنّ نسوة من أهل عُمان إستأذنّ على عائشة فأذنت لهن فدخلن فسلمن عليها وسلمت عليهن فسألتهن من تكونن قلن من أهل عُمان، فقالت لقد سمعت حبيبي - عليه السلام - يقول: «ليكثرن وراد حوضي من أهل عمان».
ومنهم أبو الموسر:
قال أبو سفيان: شيخ فاضل من المسلمين، قال أبو سفيان كان له ابن يدعى عبد الرحمن قال الناس كلهم عندي أهل ولاية إلا من ظهر لي منه ما أبرأ به منه، فنهاه المسلمون ونهاه أبوه عن ذلك القول فلم ينته فخلعوه وبرئوا منه وأعلموا الناس أنه على غير طريقتهم وذلك في زمان أبي عبيدة.
ومنهم أبو منصور:
قال أبو سفيان: وكان فقيها، عالما، قال أبو منصور النفساء لا تزيد على ستين ليلة يوما واحدا إذا تمادى بها الدم تطهّرت وصلت وتغتسل وتجمع بين الصلاتين، قال أبو سفيان أخبرني رجل من المسلمين من أهل خراسان أن عندهم في الأثر عن أبي عبيدة تتربص ما بينهما وبين تسعين يوما فإن انقطع و إلا فلتتطهّر وتصل، قال: أبو سفيان لعل أبا عبيدة جعل لكل شهر من شهور الحمل أقصى مدة الحيض عشرة أيام وجعل شهور الحمل تسعا.
ومنهم أبو واقد:
وكان حقه أن يذكر في طبقة أبي عبيدة، قال أبو سفيان: كان أبو واقد من خيار المسلمين، قال أو سفيان قال الربيع يكره أن يتزوج الرجل المرأة ويتزوج أبوه ابنتها فقال لي أن امرأة واقد وأبي واقد ليست كذلك إنما كانت امرأة وخالتها.