كتاب السير - الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢١قال أبو سفيان وكانت هلبية المهلبية إذ قدم أبو حمزة مكة حضرت الموسم فعالجت لهم طعاما كثيرا وكانت من خيار المسلمات فأرسلته مع أبي واقد وابنه فاضلين فأخذهما الحرس فقالوا معكما السلاح ففتشا فلم يجدوا معهما سلاحا فلما أصبح أبو حمزة أرسل إليهم النقض جاء من جهتكم وكانت بينهم وبينه مواعدة إلى انقضاء الموسم قال لهم فإن شئتم ناقضناكم وإن شئتم فأوفوا بعهدكم فأرسلوهما فتم العهد حتى فرغ الناس من مناسكهم.
ومنهم زجر الحضرمي:
قال أبو سفيان: كان ذا فضل وعبادة وورع ن قل وسمعت وائلا يقول إن معنا بن زائدة لعنه الله لما قدم اليمن وقتل من قتل من المسلمين وغيرهم هرب زجر إلى قلعة فامتنع فيها زمانا وكان له ابن عم بلغ مع معن منزلة ومكانة فاستأمنه على زجر فأمّنه فلما قدم به ابن عمه قتله فسألنا أبا عبيدة فقال يقتل علانية وسرا فقالوا لا نتهمه على ابن عمه قال أيعرف أن معنا يقتل بعد أن يؤمن قلنا نعم قال يقتل سرا وعلانية.
ومنهم حفص الويلي:
وكان من طبقة أبي عبيدة، قال أبو سفيان: قال الربيع لأبي عبيدة حين بعثه ليقوم بأمر الناس في الموسم قد كنت تحضر أنت وحفص الويلي فما تكادون تقومون بما يرد عليكم فكيف وقد تقدم الخبر.
ومنهم أبو سفيان محبوب بن الرحيل: