كتاب السير - الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٤وفي كتاب "سير نفوسة" أن رجالا من أهل المشرق قدموا زائرين زمان الإمام عبد الوهاب فاختاروا من تيهرت الإمام ووزيره أبا عبد الأعلى السمح واختاروا من نفوسة أبا مرداس وأبا زكريا التكيتي والعباس ولعل الوزير مزور بن عمران لأن اشتهار العباس وتوليته بعد السمح.
ومنهم مزور بن عمران:
وزير الإمام، وشهرته في الخير كاف عن التعريف به، وأخباره، وسيرته، وحسن سياسته، وإنصافه، ونصيحته للإسلام معروفة.
ومنهم أيوب بن عباس النفوسي:
من أهل التقى والصلاح والاشتهار في طرق الخير وسبل الرشاد، وكان الغاية في الشجاعة، وقيل: إنه قال لا أعلم من فاس إلى مصر فارسا يبارزني وله أخبار في الشجاعة وسير في الحروب ومعرفة مراسها ومزاولتها خلدت في بطون الأوراق وقد قدمنا التنبيه عليه في سيرة الإمام عبد الوهاب.
ومنهم أبو المنيب محمد بن يانس رحمه الله:
١٦٤ / ٥٧٦