كتاب السير (تحقيق أحمد بن سعود السيابي) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

كتاب السير - الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

ومنهم ميال بن يوسف عامل الإمام أفلح على نفزاوة وأبوه وزيره وهو أيضا لواتي.

ومنهم سلمو بن قطفة عامل الإمام عبد الوهاب على قابس ونحواحيها.

ومنهم محمد بن إسحاق الخزري عامل الإمام عبد الوهاب على نفزاوة.

ومنهم جارون بن القمري عامل الإمام عبد الوهاب وصهره وهو زناتي.

ومنهم نهدي بن عاصم الزناتي عامل الإمام عبد الوهاب.

ومنهم ييران (بياء) من بني يزمتن المزاتي عامل الإمام عبد الوهاب.

ومنهم يبيب بن زلغين:

بورك له في الحركتين التقى والدنيا، وكان سخيا فاضلا، وذكر الشيخ إسماعيل ابن الشيخ بيدير أنه اصطحب مع رجل فلقيا عجوزا وقد اجتهدت جوعا فاستطعمتهما ولم يكن معهما سوى رغيف فضن صاحبه بنصيبه فأخذ نصف رغيف وهو نصيبه فأعطاه لها فقالت قسم الله لك بين الدارين فوسع الله عليه دنياه ورجونا له في الآخرة أكثر، وقيل كان له بعد ذلك ثلاثون ألف ناقة وثلاثمائة ألف شاة واثني عشر ألف حمار وإذا جاءه العامل وقت الصدقة قال للرعاة اختاروا خيار الإبل فغيبوها فيأمر العامل بأخذها، وقيل ذهب له جمال فقالم في طلبها فمر بعجوز رحل عنها الناس فقال لم أقمتِ فاشتكت بقلة الظهر فأعطاها نجيبة فقال أين أرده قال يوم اللقاء، فسألت العجوز عن يوم اللقاء فأخبرت أنه يوم القيامة فتحول إلى ظل شجرة فنام فلم يوقظه إلا جماله يأكلن من الشجرة وأخذ منها واحدا غير ذلول فجعل له رسنا فركبه فسهله الله له، وفي الخبر مر إلى غنمه حتى وصل إلى الحي فنزل مقابل خيمة فنادت امرأة لأخرى أدخلي الضيف فصاحب المال لا يريد أن يبيت الضيف بلا عشاء فردت عليها الأخرى أدخليه أنت فبادرت فأدخلته فلما قدم وفيهم من يعرفه وكانوا جميعا عبيدا له فأعتق المدخلة وزوجها وأوهب لهما ما بأيديهما من المال وملكهما الأخرى وزوجها استحسانا لفعلها وقولها وقدم غليه ثلاثة نفر يبتغون معروفه فقالت له امرأته سلهم عن حوائجهم كي يبيتوا على سرور فسألهم فقال أحدهم أبتغي صوفا، والثاني أبتغي

١٩٩ / ٥٧٦