كتاب السير - الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠جملا، والثالث أبتغي ما أحلب، فقضى حوائجهم، فقال صاحب الجمل رزقك الله الجنة، فقال ليس هذا أجمل الجنة وكان المعطي أولا بكرا خيارا فأعطاه جملا أحسن منه، قيل صادفه طالب حاجة يغربل جديا لم يتم فأعرض عن الطلب فقال ما جاءت حاجتك فذكرها له فقضاها وقال إنما أفعل ما ترى لأقضي حاجتك وحاجة غيرك، وكفاك في غاية مدحه قول الإمام عبد الوهاب رحمه الله لولا أنا ومحمد بن جرني ويبيب بن زلغين لخرب بيت مال المسلمين، أنا بالذهب ومحمد بن جرني بالحرث، وابن زيلغين بالأنعام، وقال أيضا ما قام هذا الدّين إلا بسيوف نفوسة وأموال مزاته.
ومنهم أبو عثمان المزاتي:
٢٠٠ / ٥٧٦