كتاب السير - الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٥يتعلمون فنون العلم من الكلام واللغة والفقه وأن الإمام عبد الوهاب أتته خزانة كتب نظرها فما استفاد منها إلا ثلاث مسائل لكثرة علمه ومكث الإمام أفلح ما تقدم في الولاية قيل لم يعد خطبة عيد ولا جمعة ومع ذلك أراد قبل الولاية السفر للتجارة فسأله أبوه فتوقف في مسألة فمنعه خشية أن يدخل عليهم الربا، وأخبار أبي اليقظان كثيرة واقتصرنا على هذا.
ومنهم عيسى بن فرناس النفوسي، وكان من أورع الناس وكان أبو اليقظان محمد إذا جلس قبالة نصيب عينيه على ما حكى ابن الصغير.
ومنهم محمود بن بكر وكان أخص الناس بأبي اليقظان.
ومنهم عبد الله بن اللمطي:
وكان الشيخان غاية في العلم الكلام وكانا يردان على الفرق وينقضان مقالات المبتدعة وألّف كتبا في ذلك قال ابن الصغير وقد جمع بين الإباضية والمعتزلة للمناظرة نادى زعيم المعتزلة عبد الله اللمطي فأجابه قال هل تقدر وتستطيع الانتقال من مكان ليست فيه، إلى مكان لست فيه، قال: هل تستطيع الانتقال من مكان لست فيه إلى مكان أنت فيه، قال:لا، قال: هل تستطيع الانتقال من مكان أنت فيه إلى مكان لست فيه قال إذا شئت.
ومنهم أبو عبيدة الأعرج: