كتاب السير - الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٨شيئا تورعا عنها وزهدا في الدنيا إلا رجلا واحدا أخذ حملا وستأتي قصته.
ومنهم عمروس بن فتح المساكني النفوسيك
قاضي أبي منصور إلياس، قال أبو العباس بحر العلم الزاخر بل حاز كل المفاخر قصب السبق وإن كان في السن متأخرا كان ضابطا حافظا محتاطا محافظا قال أبو العباس لم تشغله المجاهدة في الله عن دراسة العلم ولم يلهه التبحر في العلم عما تعين عليه من مصادرة تلك الهموم لازم الدرس والاجتهاد ثم رابط على الجهاد ن قال أبو العباس له مصنفات في الفروع والعقائد قال أبو الربيع عن الشيخ أبي محمد عبد الله عن أبي محمد ماكس بن الخير رحمهما الله أن عمروسا عالما غاية زمانه وبلغنا أنه هم وعزم أن يفرز مسائل الفروع فيبين ما استخرج من الكتاب وما استنبط من السنة وما كان من الإجماع فيرد كل شيء إلى أصله، قال أبو العباس وصرف إلى ذلك وجه العناية حتى يكون تأليفه طرازا لما صنف في علوم الشرائع وأعجلته المنية.