كتاب السير - الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩وعليهم حسن اللباس ومعه ابنة أخيه من الرضاعة جنا التنزغتي فقالت: شيخكم يصوم على الحسو وأنتم على ما أرى من حسن الهيئة فجمعوا له دراهم أعطوها لها وأنفقتها على الشيخ كيف لا يعرف فحسنت حالة الشيخ وإذا أرادت أن تطعمه أورت أنها تفلي قمله فيجعل راسه بين ركبتيها ففطنت زوجته بعد زمان فلما ظنت أنه يأكل أخذته من رجليه فرمت به تحت الدكان فقال رددت العيال إلى بطنك فكانت حاله معها إلى أن مات فحضرت نساء جنازته فسألنها عن مسألة فقالت للأمة ما كان يفعل فيها مولاك قالت لا تعرفيها أنت فكيف أنا أعرف.
ومنهم أبو محمد عبد الله بن الخير:
٢٢٩ / ٥٧٦