كتاب السير - الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥ومما أفتت به أنه ليس بيننا وبين مخالفينا أمر ولا نهي، وفيمن حلف لامرأته بطلاقها أن تخبره بما أكلت من التمر وقد ألقت نوى ما أكلت في البحر وانعدم ولم تدر عدده أنه تخبره وتعد مما تيقنت أنه أقل عددا مما أكلت حتى تتيقن أنه أكثر مما أكلت فتكون قد أخبرتها بذلك العدد فيما أخبرت لأنها أن توافقه، ومن عود نفسه صيام يوم معلوم فنسي أن يبيت الصيام من الليل أن له أن بجدد النية ولو بعدما أصبح، ومن قال من النساء ولم تدر بحملها لغيرها أطلعي فوق ظهري فأسقطت أن لا شيء عليهما إذا لم يعلما بالحمل، وسألتها امرأة من أهل أغرم إينان وهي تفلي لها القمل عن امرأة من أي وقت تحسب المرأة إذا رأت طهرا أو حيضا قالت تحسب ذلك اليوم ولو بعد طلوع الشمس والمشايخ ما رأت بعد طلوعها لا تحسب ذلك اليوم، وكذا في العدة وأجل البيع والإجارة وجميع الأحكام،ولأبي عبد الله ولدن وراع يدعو الله عز وجل الجنة فغارت صنهاجة على تغرمين فخرجوا إلى القتال وسأل الراعي الشيخ أنه جهاد فقال سبيل الله وابناه خرجا بثوبين جديدين فماتوا جميعا فصبر فإذ سأل عن خبر موتهما يقةل إذا انفح الكيس ذهب ما فيه يهني الذكر يذهب الاجر وكشف السبيل عن الراعي بعد زمان فوجد كما هو لم يغيره الزمان ولا المكان ولما مات أبو عبد الله وحملوه خرج طائران أبيضان فوقع أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فلما دفنوه وقد أحدهما عند رأسه من القبر والآخر عند رجليه و(إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)(1) .
ومنهم أبو يالدس:
وكان ورعا قويا في دين الله وزاره المشايخ ورد وجهه إلى الحائط فقال له المشايخ أوصنا قال عليكم بالآثار عليكم بالآثار إلى ثلاث وهو تغرميني.
ومنهم أبو يعقوب:
(1) – سورة الزمر، الآية:10.