كتاب السير (تحقيق أحمد بن سعود السيابي) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

كتاب السير - الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

عدتهم مائة ألف وقتل وزيره أحمد بن أبي إسحاق وكاتبه رجاء بن محمد فدمرهم الله وأوهن شوكتهم وسلط عليهم كتامة مع بني عبيد الله.

ومنهم أبو بكر بن يوسف النفوسي:

وكان عالما فقيها مستجاب الدعاء، قال أبو زكريا ذكر لإبراهيم بن أحمد أن من علماء الإباضية أبا بكر بن يوسف فوجه إليه من أخذه فطلبهم أن يصلي ركعتين ففعلوا فدعا ربه أني مظلوم فبعث الله ريحا وظلمة فحالت بينهم وبين الشيخ وكان مكفوف البصر فأخذ ابنه بيده فنجاه الله مما مكروا.

ومنهم ابن يكوب:

وكان عالما، قال أبو زكريا أخذه إبراهيم بن أحمد في ثمانين عالما فحملهم على القيروان وكان مقطوع العرقوب فاستأذن أصحابه في الهروب فأذنوا له فهرب فنجاه الله من شره وقتل سائر أصحابه، ومنهم داود بن ياجرين وياجرين ورأيت بخط بعضهم ياكرين بالكاف قال أبو العباس هما شيخا نسك وزهد واجتهاد في العبادة وجد وقد ذكر أنهما خرجا سنة من السنين إلى البادية في أوان الربيع وكانا متوافقين مترافقين فلما عزما على الافتراق أو قبل أن يفترقا قال ياكرين يا داود أوصني قال لا تستنج بيمينك ولا تنزل أهلك إلا في موضع الذراء والسترة ولا تسكن أزواجك في بيت واحد وتقدم أنه حضر مجلس القضاء هو ماطوس عند عمروس عند التعريف به.

ومنهم ميمون بن محمد أبو عمر وأبو الفضل سهل:

٢٦٥ / ٥٧٦