كتاب السير (تحقيق أحمد بن سعود السيابي) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

كتاب السير - الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

من بنى مسجدا في ناصروت فهو مسلم عند الله فخرج إلى الموضع ليبني فيه المسجد فوجد أبا الخطاب بناه وهو مسجده المعروف وأتاه رجل لا يعرفه فقال لي عليك دينار قال لا أرفك فالح في الطلب فأعطاه ما طلب خشية الخصومة وسأله بعض أغنياء بني يهراسن أن يعطي زكاته أخاه فقيرا قال ادعه فدعاه فقال تب إلى الله فتاب قال أعطه زكاتك قال للآخذ ألبسناك ثوبا وهو لباس التقوى فإن تعريت منه فلا قتلك إلا الجوع فنزعه بعد فبقي أثر الفقر في ذريته وأخذت فيه دعوة الشيخ وقالت امرأة من ذرية أبي الخطاب المعافري حين مات أبو الخطاب مات الحق وبقيتم يا زواغة بطون كالأخرجة وعمائم كالأبرقة ونعال سجلماسة وأحكام متعوجة.

ومنهم أبو أيوب:

٢٧٤ / ٥٧٦