كتاب السير - الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦البرابر واسم ولدها وزال عاش فتعلم القرآن والعلم وصار شيخا إماما وقدوة وعلما يهتدى به وولد له ولد سماه عيسى قال الشيخ أبو محمد الشيخ عيسى والشيخ أبو الربيع اليوجلاني ليس عندهما من كلام الدنيا شيء إلا الاشتغال بطاعة الله تعالى حتى لحقا بالله تعالى وتاغرويت مدينة قريبة من لالت تحتها وجلا، أهلها زناتة واجتمع فيها في أيام أبي وسجميمان سبعون شيخا أصحاب القلنسوات وأكثر أهلها ذهبوا إلى وارجلان وكان رجل من أهل لالت قويا في دين الله وجعل الناس يوكلونه على إنفاذ وصاياهم وكان لا يتربص ولا ينتظر في إنفاذها ويأتيه أهل تاغرويت فيعطيهم فإذا قال أحد منهم عيالي كذا صدقه وإذا قال وصاني فلان أن آخذ له وعياله كذا صدقه وأعطاه على ذلك الحساب .
ومنهم التقيان الورعان العاملان الذائبان في طاعة الرحمن ومعصية الشيطان أبو أحمد ومحمد بن بصير اللالوتان النفوسيان:
وفي السير أعاد أبو أحمد صلاة سنة في ليلة واحدة وذكر لأم زورغ ذلك أيضا وهذا الشيخ بورك في ولده وله فضائل قالوا ما دخلنا على محمد بن بصير قط إلا أوصانا أن نتحفظ من الشيطان بأربع فإذا فعلتم تركتموه كالخابية التي لا عرى لها عند الرغبة والشهوة وعند الغضب والرهبة.
ومنهم أبو زكريا يحيى بن سفيان اللالوتي النفوسي: