كتاب السير (تحقيق أحمد بن سعود السيابي) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224

الجزء ٢ · صفحة ٢٠

وأما وهبلىكان أول عمره لا يبالي في أخذ الأموال خفية فاستعانت امرأته بنساء يغزلن معها فآتاهن يتين فلما أبصرت زوجته التين ولم تعرفه تين أشجاره وطئت برجلها القفة عجنا فرمت بها خارجا فانكسرت تنفسه وبادر من حينه فغسل ثياب وجلس يتفكر ما أكل بالباطل من أموال الناس ويخط كل دينار خطة فإذا هي سبعة عشر دينارأن وهو يبكي على ما فرط في جنب الله فوجد بكل خطة دينارأن فشاور المشايخ في رفعها قالو ذلك رزق ساقه اله إليك، وبقي ثمن كبش ليهودي سافر إلى المشرق فأرسل به مع الحجاج فصادفوه بحول الله خارجا من مصر إلى نحو الشام فأخبره بالتوبة وأعطى الثمن فقال متعجبا تاب وهبل ى قالوا نعم وكررها ثلاث ثم قال اشتروا له بها عمامة ولو لم تصادفوني لمل رأيتموني إلى يوم القيامة وقد كانت الدراهم قد سقطت قبل بليل فلقطت لوم يضع منها شيء ، وهذه كلها من علامات القبول ثم تمادى في عبادة ربه حتى لقيه ز

ومنهم أبو يوسف الأجفري وكان متقدم السابقين في الخبرات خصوصا في الحسنات اللاتي يذهبن السيئات، وفي السير أبو يوسف إذا كان الشيوخ في منزله قدموه فيصلي بهم وتقدم حكم أبي زكريا في إثبات كون القاعدة المرأة لزوجها في الفدان الذي تخاصما عليه بخبره كناية لا تصريحا وجعله لها ولعل لأبي زكريا علما فيه وكلامه تقوية.

ومنهم أبو سليمان التندميرتي وتقدم أنه ترك الحكومة وتولى موضعه أبو عمرو الشروسي.

٣١٠ / ٥٧٦