كتاب السير (تحقيق أحمد بن سعود السيابي) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224

الجزء ٢ · صفحة ٢٥

ومنهم مهدي المتكلم الويغوي وليس بالمهدي صاحب الإمام ولا مهدي الذي في زمان أبي زكريا بل هو في آخر القرن الثالث، وفي السير وغيرها واللفظ للسير وبلغنا عن جماعة اجتمعوا في موضع يسمى (تُنِينٌ أ زّدَرْشَلْ) في طلب العلم وفيه أبو نصر من تمصمص وهو المفتي والمجيب ووفيهم نفاث بن نصر وكان يلقي عليه م مشكلات المسائل وربما عسر جوابها عن أبي نصر ومن معه ثم أتى عمروس ومهدي فسكت نفاث، فقال أبو نصر الآن جاء السلوقان اللذين يحرزان الحي، وأما جروة أبي نصر فتنبح على الغنم وتقدمت الحكاية أن لم سلم منها أحمد بن الحسين ونفاث وسليمان الغراء لردوا جميع الناس على مذاهبهم .

ومنهم أبو العباس وجندوز التمنكرتيان من المسلمين في زمن المتقين ومن حملة العلم المذكورين.

ومنهم أبو عبد الله البغطوري وكان فاضلا تقيا عالما من الأشياخ المشار إليهم المتصدر للفتيا بينهم في تلك المدة ، وفي الأثر تزوج امرأة في الشدة في دجى ولكل واحد منهما مال فباع عبد نفسه واشترى آخرفاكل ما بينهما ولم يستغلا في تلك السنين من أرباعهما شيئا ، قال الشيخ أبو الربيع لسي لها في العبد شيء واسألوا أبا عبد الله البغطوري فسألوه فقال لها في العبد حتى نصيبها حين كان لها الأصل.

٣١٥ / ٥٧٦