كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ٤٨رحمه الله، وبادروا أبا محمد ويسلان فسجنوه فشكاه أهل السجن لكونه يسهرهم بالدراسة والقراءة فأخرجوه وإذا سأل بعد ذلك عن السجن قال يصلح لدراسة القرآن ، فلما قتل بلغ موته في أهل الدعوة مبلغا عظيما وعزموا على الطلب بدمه وشمر أبو خزر لذلك معه من المشايخ إلا أنهم لا يريدون أن يحدقوا حدثا إلا عن رأي أهل الدعوة، فخرج أبو نوح إلى طرابلس ونفوسة وكان القائم بأمورهم أبو عبد الله ابن أبي عمرو بن أبي منصور قد تقدم التعريف به فجمعهم وشاروهم فقالوا نحن في تمام الضعف من وقعة مانو ولكن إذا تهيأتم نعينكم بما نقدر فأتى جربة فعزم العامة على الطلب بدم الشيخ وأبى أبو صالح اليهراسني وقال لا تهيجوا على أنفسكم أهل الخلاف فإنهم أكثر منكم عددا ومددأن فرجع أبو نوح واخبر أبا خزر بما عند
٣٣٨ / ٥٧٦