كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ٦٨ومنهم أبو بكر بن يحي الزاغي، وكان عالما قدوة وكان يعيب نفسه وأهل زمانه وكان يقول لسنا في ظهور ولا دفاع ولا في كتمان ولا في شراء ولكن زماننا سائب يريد أن الناس ضيعوا الحقوق والقيام بهأن قال أبو العباس لا يريد أن السبية وجه خامس في الدين بل يعيب أهل الزمان فإن كان أبو زكريا أخبروه أن مسالك الدين أربعة: الكتمان هو ما كان - عليه السلام - قبل أن يهاجر وما كان عليه جابر وأبو عبيدة، ثم الظهور وهو ما كان - عليه السلام - بعد أن أمر بالجهاد وما كان عليه أبو بكر وعمر وغيرهم ممن قام بحق الدين، ثم الدفاع كأهل النهر ومن تكون إمامته مادام القتال فإذا زال القتال زالت كعبد الله بن وهي الراسبي، والشراء كأبي بلال مرداس وغيره [عابا]رحمهما الله زمانهما فكيف لو أدركا زماننا.
٣٥٨ / ٥٧٦