كتاب السير (تحقيق أحمد بن سعود السيابي) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224

الجزء ٢ · صفحة ٧٣

ويغضب على من يفتي أن يعطي أكثر من صاع أو أقل في الكفارات ومن يجيز غير الحبوب الستة، ومن يفتي أن المضمضة والاستنشاق غير واجبتين، ومن أدخل دارا كرها حنث إذا حلف لا يدخلهأن وحكى له طالب مسألة من كتاب قال له اجتنب ذلك الكتاب وإلا حال بينك وبين دينك، وأخر حكى له من كتاب قال اغسله في النهر، وآخر حكى له عن قفيز العلم اسم كتاب قال فقيز البلاء، واختلف هو والشيخ سعد بن [يفاو] في الثور الذي أكل للشيخ وارسفلان بن مهدي النفوسي ما أخذ بفيه، قال أبو محمد يحلفه ويأخذ كلما أعطاه له لأنه يفك رأسه منه وقال سعد لا يجوز له أخذ فوق ما يقول إلا منأن ويحلفه له القاضي أيضأن وادعى رجلا دارا بالشراء بين يدي قاض بوارجلان فأتى بالبينة فأراد أن يحكم له القاضي قال الدار نصف الشراء ونصفها ميراثا فتوقف القاضي فسأل الشيخ ماكسن أبا عبد الله محمد بن بكر قال له ما فدرنا على مسائل الصبيان والقمل فكيف غيرها فسار الشيخ ماكسن حتى وصل جربة فسأل أبا محمد عنها قال أبطل بنيته.

ومنهم سعد بن يفاو وكان غائصا في بحور العالم لأخذ الفرائد، وإليها الإشارة في إيضاح المشكلات ونشرها على النواهد، وتوفق أبو محمد في مسائل فكتب بها حمو بن أفلح المطكودي فوضع فيها الكتاب المنسوب لتلامذته الأولين وهم ستة، انصرفوا إليه من عند أبي محمد ويسلان، وهم أول م قعد بين يديه للتعلم أحمد ابن محمد، أول مسألة أخذت عنه في ذبيحة الأقلف قولان وتقدم في أخبار أبي العباس، وأخرجه شيوخ مسنان إلى الخطة منه لأمور فتاب ولم يقبلوا توبة وأول طلبته حمو بن افلح وعبد الرحيم بن عمرو وأحمد بن أبي عبد الله وأحمد بن ويجمن وأخوه يحي والمعز بن تاغرايت.

٣٦٣ / ٥٧٦