كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ٨٠رب العالمين، فعد لي عنده حافره ألف دينار وفي الآخر خمسمائة وصدقت فراسة السيخ أبا باديس وسلم الفتى من القوم العادين فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون، فغبوا هناك وانقلبوا صاغرين، والشيوخ يكرهون الوفادة على الجورة وقد اخرجوا عبد الله بن جاب لوفادته إلى امراء قابس وهاجروه وفي الخبر إذا رأيتم العالم إلى أبو اب السلطان فاتهموه على أمر دينكم.
ومنهم الشيخ العالم المتقن بكر بن أبي بكر النفوسي الفرسطائي أخذ العلم من ابن ماطوس سليمان وقد تقدم التنبيه على بعض أخباره مع أستاذه ابن ماطوس ويأتي تمام التعريف به في التعريف بابنه إذ هو أشهر وإن كان هذا أقدم.
٣٧٠ / ٥٧٦