كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ٩٣عبد الله واستشرته بأي نن ابتدى، بالكلام أم الفروع، قال اقرأ الجميع قلت فإن قصر فهمي قلت فدينك علم الفروع، وذكر أن عبود بن منار المزاتي زاره قال يا عبود إنك لعظيم القدر عندي فما حالك قال ركبتني ديون قال أعليك الدين وتزورني أبعد عني فلما رجع عبود إلى أهله فقل أهله فقال لعي بن يخلف أخي سليمان بادرني يا علي بمن يخلصني من هذا الدين فأتاه بمن اشترى منه قطيع غنم ومطورة شعير وعبدا فقضى دينه فلم يلبث إلا يسيرا فغارت غارة عليه فدافع عن نفسه وماله وأهله حتى فتل شهيدا رحمة الله عليه ومنزله برزيق، فرآه بعض الصالحين في النوم فقل مضيت وتركتنا قال لا تقل كذلك وقد تركت فيكم سليمان بن يخلف نذير بعدي وكان يقول بعد أن كبر إن بعض العلماء يقول إذا علم العالم من نفس ضعف عقل فلا يفتي وأخذ بهذا القول واترك الناس قبل أن يتركوني.
٣٨٣ / ٥٧٦