كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ١٠١ومنهم أوب زكريا يحي بن وجمين الهواري رحمه الله كان ورعا ذكيا فطنا غائضا في بحار العلوم كاشفا للغطا عن مشكلها قا أبو محمد عبد الله بن محمد فيما روى عنه ابو العابس قلت لأبي زكريا ما معنى قوله - صلى الله عليه وسلم - ( هلكت فيك يا علي فئتان محبك المفرط ومبغظك المفرط) قال صدق عليه السلام قالت فيه الشيعة بقول النصارى في عيسى - عليه السلام - حتى قال بعضهم بآليته، وقالت الصفرية إن كل معصية شرك أو كل كبيرة شرك وقالوا أنه فعل االكبائر وأنه مشرك، قال أبو العباس قال أبو محمد كنا في مجلس في أجلو يقرأ فيه عزابي أثار الربيع عن ضمام عن جابر رواية أبي صفرة رواية أبي صفرة عبد الملك بن صفرة وأفسر بالبربرية ما يقرأه و لا أتعرض لذكر السند وأبو زكريا في زاوية من المسجد يصلي فقال ما لك لا تذكر أئمتك فكان كلما قرأ سندا أعدته ثم أفسر وهذا الكتاب رواية أبي صفرة عبد الملك بم صفرة عن الربيع قال أبو محمد إذا سالت ماكسن عم مشكلة قال دعنا حتى يأتي صاحب المشكلات أبو زكريا قال أبو محمد اجتمعت الشيوخ في مسجد الشيخ ينكول بن الطويل ليصلحوا بين جماعة تينوال وكانوا يقرؤون كتابا ومروا فيه بقصة رجل في زمان سيدنا موسى وله حمار فقال رب لو كان لك حمر لعلفته مع حماري وربطته نعه فهم به موسى فأوحى الله إلى موسى ذلك مبلغ عقل عبدي فتركه موسى واجتمعوا بأثر ذلك بتينوال وجعل الشيوخ يعاتبون أيوب بن حمو ، قال أبو زكريا اتركوا عنكم البله الذي تمتلئ بهم الجنة يعني خبر صاحب الحمار واشتغلوا بمن يثقب الخرزوة بكياسته يعني ابن حمو فمازالوا يعاتبونه حتى تاب واصطلحوا ورأى أبو زكريا ليلة القدر في مصلى المسجد عند موضع الحراب الذي يلي الحائط القبلي مسجدا أكلو فبنوا محرابا ملصقا إلى جدار قبلة المصلى في داره وهو معروف بالبركة ، وذكر أن رجلا ممن ينتحل التقوى لابنه عليه دين فماطله فدعاه إلى المشايخ وفيهم أبو زكريا فحكموا عليه الدفع فحبسوه