كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ١١٣وقال قل للعزابة عليكم بالدعاء وقيام الليل.
ومنهم أبو القاسم يونس بن أبي الحسن رحمه الله الشيخ أبو سليمان ذكر أن الوباء وقع في أجلو فأضر بأهلها مضرة عظيمة فاتفق رأيهم لما أعياهم الأمر أن يرغبوا إلى الله فصاموا الأربعاء والخميس والجمعة فلما صلى بهم أبو القاسم يونس العصر خرج بهم إلى محراب المقبرة وهو مشهور بالبركة وإجابة الدعاء فتطوعوا بالمعروف ونزع الظلم فحضر المغرب فصلى بهم أبو القاسم ودعا الله أن يرفع عنهم الوباء ورغب الله فلم يصبح له أثر ولا وجود بقدرة الله العزيز الحكيم، قال أبو العباس أنه كتب إلى من بقصطالية من فتيان مزاتة وتلامذتها أما بعد: فاجعلوا حوائجكم بكريات فإذا وجدتم ما ترعون فارعوه رعي النهماء من الغنم ولا تمجوه مج الريان لماء يعني أن ينشطوا للقراءة والاجتهاد في التطلب.
٤٠٣ / ٥٧٦