كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ١١٦ومنهم إبراهيم ولده، وعائشة ابنته، أما إبراهيم فكفاك قولهم أفضل فتى بأجلو، وكفاك أنه مذكور من الأبدال السبعة الذين أخبرت بهم حَوْرَاوَانِ عَينٍ، وسأل أبا العباس وقد عه إلى طعم مع القاسم كاتبه عريف إبراهيم عن بيع مدبر له احتاج إلى ثمنه قال لا يحل قال يونس أتخاف له النار قال لا بعد، وأما عائشة التي هي أحسن نساء أجلو أخذت العلم عن الشيخ تيبغورين بن عيسى وكان إذا قعد المجلس جاءت بحصير وتدوره على نفسها تستتر به وتقعد في المجلس وقالت رأيت كثيرا من العلماء وأهل الخير ولولا من الشيخ أحمد ابن أبي عبد الله لمت بالجهل، وسألت الشيخ أبا عبد الله بن محمد اللنتي عمن أقر بالصلوات إلا واحدة قال منافق ولم يشرك قات له تب فإني سمعت الشيخ تبغورين قال يشرك، وسأل عنها الشيخ أبا زكريا يحي بن أبي بكر والشيخ موسى بن علي فأجابا بجوابه قال الحمد لله أجركما الله، سألتني عائشة بنت الشيخ معاذ عنها فأجبت بجوابكما فقالت تب فتب، قالا أتتوب من الصواب وأبا زكريا يحي بن أبي بكر عمن عرف رسولا ثم أنسى وحفظ أنه نبي قال هالك غير مشرك قال إنه مشرك قال لها ألست التي استتب الشيخ أبا محمد يا كليفة وسميت مسائل الكلفية والثالثة من مسائلها أن من لا يعرف النحو غير معذور والنحو الصواب.