كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ١٢٤فرصدوه فلما ركب بغلته وضربها لتستقيم فامتنعت منالسير وحاولها فأبت ثم استخار الله ونزل عنها ورجع عن وجه ذلك ظهر له مكر أعداء الله ، ثم قال وقفت عند جميع ما أوصاني به أبو يعقوب يعني لولا ركوبه ما نجا من مكر أعداء الله .
ومنهم أبو طاهر إسماعيل ييدير رحمه الله كان عالما محدثا قال أبو العباس ذكر غير واحد من المشايخ أن العزابة اجتمعوا على تأليف كتاب في المذهب يسهلوا على المبتدئين حفظه فصنفوه في خمسة وعشرين جزءا فانفرد الشيخ إسماعيل بكتاب الصلاة فجاء أحسنهم تأليفا وتزيينا وأكثرها فائدة، وجمع أبو ا لعباس كتاب الحيض وجمع يخلفتن بن أيوب كتب النكاح وجمع محمد بن صال كتاب الوصايا ولما مات داود بن أبي يوسف اجتمع تلاميذه على تأليف الكتابين المنسوبين إليه وليس هو مؤلفهما وقال أبو عمر وتركهما في الألواح فعرضهما أبو العباس وأما الذين ألفوا كتاب ديوان العزابة فالشيخ يخلفتن بن أيوب النفوسي ومحمد بن صالح النفوسي المسناني ومن قنطرار الشيخ يوسف بن موسى بن ومن تيجديت يوسف بن عمران ابن أبي عمران موسى بن زكريا المزاتي ومن أريغ الشيخ عبد السلام بن سلام والشيخ جابر بن حمو وماكسن قال أبو الربيع لا يطعن في هذا التأليف إلا شيطان قال أبو العباس لا أدري هل الأجزاء المتقدمة داخلة في تكميل الخمسة والعشرين أم زائدة عليها والله أعلم.
ومنهم الشيخ تبغورين بن عيسى أخذ العلم من أبي الربيع فرأى دخل الحلقة ولجم بلجام ذهب فلما تفقه وأراد أهله رأى أنه لجم بلجام من فضة رحمه الله وكان م أعظم الناس قدرا ومن أكثرهم علما ومن أشدهم عملا تعلم العلوم وعلمها واستفاد وأفاد وطلب العلى فساد وله تأليف في العقائد تدل على نباهة شأنه ورفع درجته وأخذ عنه جماعة وهو في زمن أبي العباس بن بكر.
ومنهم وسنفلال بن عيسر وكلاهما من ملشوطة ولعلهما أخوان ونقل عن تبغورين مسائل في الكلام وهو الغالب عليه وإن كان له قوة في غيره.