كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ١٣٨أحد لم يحجها أحد قبلنا ولا بعدنا من أهل المغرب فكل من نزلت به مسألة في منسكه أو غيره يجد واحدا من الفقهاء الثلاثة فيسأله فيجد عنده الشفاء فرجنا وأبو يعقوب راض مرضي عنه، وعن بعض أنه قال لما رجعت من طرابلس بعد قراءتي على الشيخين عبد الله وأبي عمران موسى النفوسيين فقصدت جهة وارجلان لاقى أبا رحمة اليشكني فأعرض عليه ما أخذت وجزت على تين بامطوس وبها أبو يعقوب وأتيت أبا رحمة بأفران قال هل سلمت على يوسف قلت لا قال لو سلمت عليه لم أسلم عليك، قال ألو العباس لعل هذا الخبر قبل رجوعه من الحج وأنت وحشة من الشيخين لا ذنب فيها على إحداهما، وما قيد من تعليقاته الأجوبة عل المسائل التي سألها عنها بعض نفوسة أظن وقد بين فيها منزلته من العلم بن نسب فيها أقوال العلماء واستقصى الخلاف وبين الأدلة وله رسالة إلى أهل جبل نفوسة.
٤٢٨ / ٥٧٦