كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ١٤٦ومنهم يوسف أحمد الوسياني فكان حفاظا لكنه لا يحسن التصرف، قال أبو العباس قدم رجل م أهل توزر نفطة، ثم أتى درجين فطلب مناظرا ممن ينسب إلى التفقه فبرز إليه يوسف فناظره في مسألة يحفظها سردا فتلعثم ولم يتكلم بفائدة فبلغ ذلك الشيخ ميمونا فغاظه فقال ما وجدتم من تقدموا لمناظرة المخالف إلا ذلك الجبان، بئس ما فعلتم وبئس ما فعل، وكان الشيخ يوسف كثير الورع والاجتهاد ذا خمول واقتصاد ممن بتعلم منه ويستفاد.
ومنهم أبو الربيع سليمان بن عبد السلام بن حسان بن عبد الله الوسياني احد شيوخ الحلق الكبار الحافظ لليسر والآثار الذي رويت عنه التواريخ والأخبار لم تفته سيرة لأهل الدعوة في كل الأعصار، قال أبو العباس متى سمعت في كتابي رواية قديمة عن أبي الربيع فهو راويها عن شيوخه الأخيار وله تآليف في اليسر حسن.
٤٣٦ / ٥٧٦