كتاب السير (تحقيق أحمد بن سعود السيابي) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224

الجزء ٢ · صفحة ١٥٤

فهناك شكاه إلى ابن عينة ومن الله على ذي نواس فحسنت توبته.

…ومنهم أبو جدروز الوشي وكان عالما متقيا قيل له تزوج زوجة خالك يونس ابن سابل الواشي قال خفت أن أحركه من قبره، ومن كرامته أن بني معقل من قبائل العرب غاروا على بني واشية فغصبوا بنات الشيخ أبي جدروز فحملوهن إلى نفزاوة وأرادهن رئيسهم بشيء فخلف إليهن يريد بهن الفساد فجبَ الله ذكره، وخاف العقوبة فسار فلحق بأصحابه، ثم إن الغلمة والشيطان وقوة الشهوة حركته ثانيا بعد أن رجعت إليه مذاكره وخاف على نفسه فتيقن أنهن منعن منه ثم لحق بأصحابه وقد رجع إليه ذكره وخاف على نفسه الاستيمال فلما بلغن معهم نفزاوة سالمات الدين ضمهن من بها من أهل الدعوة وآووهن وأكرموهن، عن يعقوب ابن أبي القاسم أن أبي جدروز أخبر أن أهل درجين خرجوا إلى سوف فاسترجع وقال حدثني ونس بن سابال عن أبي صالح اليهراسني أن خروج أهل درجين إلى سوف وأهل سوف إلى وارجلان علامة انتقال الناس إلى جعراف وقال لابد من اجتماع بني ياجرين من الأرض إلى وارجلان، وذكر أبو الربيع سليمان بن موسىأن أبا صالح الياجراني تََبركِتُ بعث إلى أبي جدروز يرسل له ناقة للنسل يستنتج منها الحلال قال أبو جدروز اشهدوا أن نصف إبلي لأبي صالح وكان بعد ذلك إذا باع شيئا منها أرسل لأبي صالح نصف الثمن ولأبي جدروز فضائل ومناقب فلتطلب.

٤٤٤ / ٥٧٦