كتاب السير (تحقيق أحمد بن سعود السيابي) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224

الجزء ٢ · صفحة ١٩٦

…ومنهم أبو محمد عبد الله بن وانودين، قال يحيى بن زكريا بن فصيل لم أر عبد الله غضب قط إلا مرة في بني دمر قسم رجل من أفطمان اللحم بين العزابة فرفع كل واحد من العزابة سهمه إلا عبد الله تركه ليؤثر به من لا وجه له ويستحقه وطن به القاسم غير ذلك فقسمه بين الحاضرين فغضب، وفي السؤالات وقد سأل الشيخ عبد الله بن واندين نكاري عن موضع ينفيه ناف فيشرك و آخر ينافق وآخر لا شيء عليه، فأجاب الشيخ أنه التوحيد من قال ليس بإفراد أو ليس بمخلوق أو ليس بحركة ولا سكون وسأله الشيخ فوجم وحار ولم يصنع شيئا، والشيخ عبد الله هو الفتى المبارك وهو من بني زمور وفي بعض المواضع أن سينتي ولعل القبيلتين إحداهما أعم من الأخرى وكثيرا ما يتمثل بقول الإمام أفلح:

انشط لعلمك إذ لابد من ملل…ولا تكن من جميع الناس فرارا

وارصد خواطر ساعات النشاط لها…إذ أردت لبعض القول إنكارا

…ومنهم حمو بن المغر شيخ مفت عالم علامة ومما يذكر عنه أن من صلى الوتر قبل مغيب الشفق هلك إن لم يعده وتقدم أنه لا يقال هلك بل هو كمن ترك رد السلام وتقدم أن أبا عمرو روى فيها عن عيسى بن سجميمان ليس كل من ترك فرضا يقال فيه هلك وإن ابن محبوب يرى الكفارة على من تركه، وروى عنه أن من دخل بلدا ولم يصل أقاربه فيه هلك ومن أخر غسل الجنابة مقدار ما يغتسل هلك ولعل ذلك نهار رمضان..

…ومنهم أبو عمران موسى بن علي شيخ مذكور في زمرة العارفين روي عنه من قال معرفة محمد صلى الله عليه وسلم ليست لتوحيد أو ليس بفرض كفر كفر نفاق..

٤٨٦ / ٥٧٦