كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٤…ومنهم الذي سلمت عليه السخلة بكلام فصيح فقالت السلام عليك يا ولي الله سائرة وراجعة وذلك الموضع مشهور يزار في أغلان وسمعت منذ زمان في جربة أن يونس بن أبي زكريا سلم عليه من تحت شجرة الزيتون، والمسلم بعض الحيوان ورأيتهم يدعون الله عنده..
…ومنهم الذي نهشته حية وهو على وضوء فقال نقضت عليَّ الغسل قتلك الله بالسبحة فما زالت تسبح حتى انقدت نصفين وعلى الموضع مصلى يزار وهو بإزاء تماواط بوارجلان..
…ومنهم أبو حبيب وله عريش يتعبد فيه ما يسع صحنه غيره، فإذا زاره أحد الأشياخ والعزابة وسعهم بإذن الله قلوا أو كثروا فبنوا عليه مسجدا وموضع العريش المحراب وهو معروف يزار..
…ومنهم أبوحبيب الذي وجد عفرنة في نخيلة وهي أول ما دخلت نخيل وارجلان نادى بأعلى صوته نزلت نازلة يا قوم يا للمسلمين حدث كذا وكذا فخرج الناس فالتمسوا فلم يجدوا شيئا ثم خرجوا إلى المقابر فوجدوا قبرا منبوشا وميتا مسلوبا فكفنوه ودفنوه..
…ومنهم الذي دعا الله أن يرسل المطر فقال لقائده هل رأيت سحابة قال رأيت سحيبة قال أسرع بنا فلم يصلوا تين تَميصوين إلا أنزل الله كثرة الماء وعليه مصلى يزار..