كتاب السير - الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢عار عليكم في الأعقاب ونار يوم الحساب، ومما يحفظ لعمار الذي نفسي بيده لنقاتلنكم على تأويله كما قاتلناكم على تنزيله، وقوله والله لو هومونا حتى يبلغوا شعبات هجر لكنا على الحق وكانوا على الباطل، ولقد اشتهرت الأحاديث التي وردت في عمار في الفتنة وغيرها.
(فائدة): نصرت العرب من وقت ولد رسول الله على غيرهم وأضاء الأرض بمبعثه، وكان الخير يزيد منذ أسلم عمر إلى يوم مات فبدأ في النقصان وبدأ ظهور الجور منذ سقط خاتم رسول الله - عليه السلام - لعثمان في بئر أريس، وكان الناس على بصيرة من أمرهم في القتال حتى مات عمار فالتبس الأمر على الناس إلا قليلا منهم، عن أبي وائل شقيق ابن سلمة قال: والله ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا قط إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه حتّى كان يوم صفين، ومات القوم حتّى شكوا وكف الناس عن القتال.
قضية التحكيم:
٥٢ / ٥٧٦