كتاب السير - الجزء الثاني من صفحة 114 - 224
الجزء ٢ · صفحة ٢٤١أردت الدنيا فتزوجي فلانا أظنه عون بن حريزا وسمعت ذلك قديما وإن أردت الآخرة فعمنا يخلف فقالت شبعت من أهل الدنيا فتزوجته فكانت تصنع كل عام اثني عشر كساء وكل ما عنده من الدنيا أصله من عمل يديها..
…ومنهم الشيخان الصنوان سعيد بن نوح أخوه يجين وتقدم أن يجين هو الذي صلى على الشيخ زكريا بن إبراهيم وذكر عنده وأما سعيد فمشهور بالبركة في وطنه وبقيت ذريته تهاب إلى يومنا هذا وقبره مزار وبه عند نزول ما لا طاقة لهم بدفعه وعند المضايق..
…ومنهم أبو زكريا يحيى بن الجاروي وأظنه مؤلف (كتاب الوضع) وهو كتاب مفيد به يقع ابتداء من أراد الفقه والله أعلم، وروى الشيخ أبو عبد الله عن عمه الشيخ أبي عزيز بن إبراهيم عن الشيخ أبي عثمان سعيد الفساطوي أنه قال اختلفت شهرا إلى الشيخ أبي زكريا يحيى الجادوي أسأله هل أعطي القليل من الزكاة لمن حضرني من الضعفاء الحاضرين عند الكيل إذا لم يكونوا من أهل الولاية وهم من أهل الدعوة وأكرر عليه السؤال فيقول التسعة احمل واعط العاشرة لأهلها يعني أهل الولاية وأظن أن له مرثية على أبي يحيى وزعم أنها معروضة على البلغاء وأهل المعاني فاستحسنوها ولم يحضرني وقت الكتابة ذلك والله أعلم ولعل هذا الظن خطأ..