كتاب السير - الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣علامة إن رضي خروجهم قال فانشق سقف البيت حتى نظروا إلى السماء روي أبو سفيان عن قرة بن عمران أتى بني تميم يسأل عن البيت فإذا هو مشهور فيهم فرأيته وكثيرا ما يخرج إلى ساحة الدار بليل ويقول ولو: (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً )(1) ويقول لأصحابه عرضت نفسي على الله فلم أره يقبلني، أبو سفيان قال دخل هو وجابر على عائشة أم المؤمنين فعاتبها مما كان منها يوم الجمل فتابت واستغفرت مما كان منها، وكان أبو بلال يفارق جابرا من بعد ما يصلي العتمة إلى آخر الليل مع بعد ما بين منزليها، فيقول له أرفق بنفسك أو كلام مثل هذا فيجيب بأنه لا يقدر على مفارقته.
(1) – التوبة: من الآية46)
٧٣ / ٥٧٦