كتاب السير (تحقيق أحمد بن سعود السيابي) أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

كتاب السير - الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٦

قال أبو العباس كان ممن يدو إلى الله على بصيرة، ويده في العقائد طويلة، قال أبو سفيان قال صحار في القدرية كلموهم في العلم فإن أقروا به نقضوا وإن أنكروا كفروا وكان أحد شيوخ أبي عبيدة، قال أبو سفيان أكثر ما حمل أبو عبيدة عن جعفر بن السماك وعن صحار وكان من أئمة المسلمين وقادتهم.

ومنهم هبيرة:

جد أبي سفيان محبوب بن الرحيل بن العنبر بن هبيرة، كان فاضلا تقيا، قال أبو سفيان وكان الحجاج نفى جابرا وهبيرة إلى عُمان.

ومنهم الأحنف ابن قيس التميمي السعدي:

يكنى أبا بحر واسمه الضحاك، وقيل صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، أدرك النبي - عليه السلام - ولم يره ودعا له النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال اللهم اغفر للأحنف وهو أحد الجلة الحلماء الدهاة الحكماء العقلاء معدود في كبراء التابعين، وتوفي سنة سبع وستين ومشى مصعب بن زبير في جنازته، وأخباره كثيرة، وهو الذي قال لمعاوية على يزيد حين أراد أن يأخذ له البيعة أنظر من تشيد إليه عهدك ومن تولية الأمر من بعد ك واعص رأى من يشير عليك ولا ينظر وله أخبار مع عليّ ومع عبيد الله وزياد وغيرهم كثيرة.

ومنهم إياس بن معاوية:

٨٦ / ٥٧٦