الشيخ أبو زيد الريامي فقيها أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الشيخ أبو زيد الريامي فقيها لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٦

الخيرية من أسلافهم على أن هنالك الكثير الكثير من السُّبل التي تستدعي الوقفية لها من أجل أن يستمر خيرها، من بينها أنواع التعليم تعليم القرآن الكريم وتحفيظه -تعليم القرآن التحفيظ- و تعليم الفقه وتعليم علوم الآداب، وشتى أنواع العلوم التي تعود بالخير على الأمة أين أصحاب الهمم؟ وأين أصحاب الخير؟ وأين الساعون إلى البِّر والإحسان من أجل المثابرة إلى هذه الأعمال؟ التي يتنافس فيها المتنافسون ليتسابقوا إلى رضوان الله تبارك وتعالى، وبما أننا نَتَفَيَّأُ ظِلاَلَ ذكريات الصالحين علينا أن نقتدي بهم، وأن نحرص على اتباع سيرتهم وعلى التأثر بمآثرهم حتى نحشر معهم بفضل الله تبارك وتعالى وتوفيقه.

هذا، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في هذه المكتبة التي عُنِيَت بهذه العناية الفائقة والعناية بالمكتبات، لا ريب إنها عناية بمادة العلم عناية بسبب العلم، عناية بتهيئة الأجواء العلمية التي يجد فيها كل طالب علم بُغيَتَه، فالعناية بالمكتبة عناية يُؤجر عليها صاحبها بمشيئة الله فما من أحد يدرس علما ينتفع به في هذه المكتبة إلا ويعود أجر ذلك بمشيئة الله سبحانه وتعالى على من أَسَّسَ المكتبة أو شارك في تأسيسها أو ساهم فيها بأي شيء كان.

١٦ / ٢١