الشيخ أبو زيد الريامي فقيها لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٧فإنشاء المكتبات من الأمور التي يجب أن ينفق فيها المال ليكون قربة إلى الله تبارك وتعالى، أشكر أصحاب هذه المكتبة أولا على تأسيسها والتأسيس أمر صعب في بدايته ولكن بعد ذلك يهون بمشيئة الله وعزائم الرجال تذلل الصعاب، وعظائم الأعمال إنما يقوم بها عظماء الرجال وأشكر رئيس مجلس هذه المكتبة على العناية البالغة بتنظيم نشاطها وقيامها بأمثال هذه الأعمال التي تعود بالنفع على المجتمع، شِيبِه وشبابه وتَصقِل مواهب الشباب بتذكيرهم بمآثر أسلافهم الصالحين كما أنني أشكر كل من ساهم في هذه المكتبة وإنشائها وترتيبها وترتيب أنشطتها، وأسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك في جهودهم وأسأله U أن يتغمد شيخنا أبا زيد -رحمه الله- بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جنته وأن يبوأه مبوأ صدق في دار كرامته، وأن يجمعنا به مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وأسأل الله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق لكل خير وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وأشكركم على استماعكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] سورة البقرة الآية (269).
[2] ينزلونه.
[3] هو الإمام محمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي بويع له بالإمامة بعد موت سلفه الإمام سالم بن راشد الخروصي سنة 1338ه، كان أعلم أهل زمانه، وقد جمع الشروط الشرعية التي تتوافر في القائد بالأمر فقام بالواجب خير قيام … وعاش مرجعاً لأهل عُمان، أنفق أمواله كلها في عز الدولة، مات في صبح اليوم التاسع والعشرين من شهر شعبان سنة 1373ه، رحمه الله.
[4] هو العلامة المحقق المجتهد نور الدين عبدالله بن حميد بن سلوم بن عبيد بن خلفان بن خميس السالمي.
ولد "بالحوقين" بلدة من أعمال الرُّستاق سنة 1286ه، كف بصره في السنة الثانية عشر من عمره.