الشيخ أبو زيد الريامي فقيها أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الشيخ أبو زيد الريامي فقيها لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٨

يُعد نور الدين السالمي مربياً وداعياً ومصلحاً هذا بجانب تآليفه القيمة في مختلف فنون العلم، كما درس على يديه فطاحل العلماء.

لم يكتب لهذا العلامة أن يعمر طويلاً وذلك عندما ارتطم بغصن شجرة وهو في طريقه إلى بلدة الحمراء ليتفاهم مع الشيخ ماجد بن خميس العبري في أحد المسائل.

[5] لم يتيسر لي البحث عن شخصية العلامة أبو الوليد، فأكتفي بما ذكر عنه الشيخ أحمد بن حمد الخليلي في محاضرته بما يتصف به من صفة العبادة تدعو إلى التأسي به رحمه الله.

[6] هو الإمام سالم بن راشد بن سليمان بن عامر الخروصي، بويع له بالإمامة في اليوم الثاني عشر من جمادى الآخرة سنة 1331ه‍، كان صارماً في الأحكام، لا تأخذه في الله لومة لائم، قام بالحق وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، وأدب السفهاء، وازدهرت عُمان في زمانه، بقي في الإمامة إلى إن مات شهيداً في ليلة الخامس من ذي القعدة سنة 1328ه‍، كانت إمامته سبع سنوات وأربعة أشهر واثنين وعشرين يوماً رحمه الله.

[7] يبلبل: يخلط.

[8] -سورة الجمعة الآية(5)

[9] -البينة الآية(5)

[10] أخرجه الإمام الربيع بن حبيب في المسند من رواية ابن عباس، وقد رواه أئمة الحديث من قومنا من طريق عمر بن الخطاب t وذكر نور الدين السالمي أن هذا الحديث مجمع على صحته مستفيض من الأمة.

[11] وهذا ما دوِّن في تلقين الصبيان من رسالة النيات للشيخ هلال بن زاهر اليحمدي، وذلك لمن لا يحسن استحضار النية في قلبه يعلم بها لفظاً إلى أن يتقنها حتى يسهل عليه استحضارها في قلبه، وليس ذلك بمحصور في صيغة معينة إذ لم يرد عن رسول الله r من ذلك شيئاً.

[12] -الشورى الآية(21)

[

١٨ / ٢١