رسالة أبي كريمة في الزكاة للإمام أبي الخطاب المعافري مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

رسالة أبي كريمة في الزكاة لأبي عبيدة مسلم بن كريمة - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٠

وأمَّا ما ذكرتم من رجل يكون له زرع في قرى متفرقة؟ فإنَّ عليه أن يؤدَّى من عشور كل قرية في موضعها، فإن جمع في قرية فليتوخ، فيعطى أهل كل قرية ما يرى من عشورهم.

وأمَّا ما ذكرتم هل للقرابة في الزكاة من فضل؟ فقد بينَّا في أول كتابنا على ذلك ليس لذي قرابة فضل على غيرهم.

وأمَّا قولكم هل لأهل الفضل في الدين في الزكاة من فضل يخصون به؟ فأمَّا أبو بكر فقد ساوى بين النَّاس وأعطاهم على قدر فقرهم، وثقلة عيالهم، وأمَّا عمر رحمة الله عليه فقد فضل أهل الفضل في الدين والفقه، والسابقة في الإسلام، وأهل النكاية وأهل كل ذي فضل من فضله وهو أحب إلينا وبه نأخذ.

وأمَّا ما ذكرتم من رجل يأتي من بلد قاصداً إلى قوم في عشورهم وزكاتهم؟ فقد بينَّا ذلك في أول كتابنا، له سهم مثل من حضر من أهل البلد على نحو ما وصفت لك.

وأمَّا ما ذكرتم في قولكم في الغائب؟

١٠ / ٢٦