المرحوم الكندي وجمعه بين الفقه والأدب
الجزء ١ · صفحة ١المرحوم الكندي وجمعه بين الفقه والأدب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله السميع البصير العليم الخبير الذي وسع كل شيء علما، وأوسع كل شيء حادثا علما، سبحانه هو الحكيم فيما أمر به، وفيما ينهي عنه، لا تبديل لكلماته، ولا راد لحكمه ولا معقب لقضائه، هو الأول والآخر والظاهر والباطن.... وهو بكل شيء عليم، إليه وأومن به وأتوكل عليه، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، أرسله الله هاديا إلى الخير، وداعيا إلى الله ومعلما من الجهالة ومنقذا من الضلالة فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الغمة.. صلوات الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى تابعيه بإحسان إلى يوم الدين.
صاحب المعالي الأخ العزيز: سالم بن عبدالله الغزالي وزير المواصلات وراعي هذا الحفل… أصحاب الفضيلة والسعادة… أيها الأخوة الحضور السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته.
أما بعد:
فإننا سعداء جميعا أن نلتقي في هذا المنتدى الأدبي والصرح الفكري الذي تشع من جنباته علينا أنوار المعرفة بين حين وآخر في ظلال ذكريات العلماء والنابغين وإننا لسعداء بأن يكون لقاؤنا هذا وعماننا العزيزة تتفيأ ظلال عام التراث الذي أراده بأني هذه النهضة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم أن يكون مدرسة للجيل الجديد بحيث يتتلمذ فيه على ذلك السلف العظيم ليكون هذا الخلف صورة من ذلك السلف وليكون هذا الحاضر امتدادا لذلك الماضي وليضم الطارف من الأمجاد إلى تليدها