العلامة أبو أيوب وائل بن أيوب الحضرمي: حياته وأخلاقه بكير بن سعيد بن بكير عوشت

العلامة أبو أيوب الحضرمي لبكير أعوشت

الجزء ١ · صفحة ٥

لقد رأينا أن الشيخ أبا أيوب بن وائل يؤكد لنا أن الفلاح الخلقي لا يتم إلا بالإيمان والالتزام الكامل بالقرآن الكريم، قولاً وعملاً، وعدم الفصل بينهما ويحسن بنا الآن أن نشير إلى بعض آرائه الأخلاقية من خلال رسالته، يقول رحمه الله: (واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه وتطهير القلوب من حقدها وحسدها وتنزيه الألسن عن مكروهها، وعصيان النفس في سوء ما تأمر به، وصدها عن سبيل هواها وما فيه ردها عن مراتع هواها، وتنبيهها عن غفلتها ودفعها عن ذلك إلى معالي الإسلام ومكارمه). إن هذا النص الموجود أمامنا يدعونا ويدفعنا إلى تطهير نفوسنا من الأخلاق الذميمة لا سيما الحقد والحسد، فهذه الصفات شريرة لا تليق بأي إنسان فضلاً عن المسلم الصالح لأن الإنسان الحاسد يريد زوال نعم الآخرين عنهم.

٥ / ٧