رسالة في الاستدراك سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

رسالة في الاستدراك لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٤٣

في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي تفضل الصلاة فيه ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى الفريضة إماما في مسجد آخر لاتهمناه بالتقصير أو الجهل أو حب التقدم وطلب الرئاسة بل وترك الواجب المتحتم وجوبه كما تقدم و هذا لو كان الإمام شخصا عاديا فكيف إذا كان الإمام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن المعلوم أن الفضل يتضاعف بفضل الإمام وخشوعه ومن ذا يدعي منزلة في الفضل أو الخشوع تساوي منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تفوق عليها وإذا كنا لا نرى جواز ذلك ونراه منكرا من الفعل فكيف نتهم به من هو أعلم الناس بالحلال والحرام معاذا رضي الله تعالى عنه والله تعالى أعلم.

٤٣ / ٥٤