سيرة الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي: حياته وبعض آثاره يوسف بن صالح بن عبد الله العامري

ترجمة سالم بن حمود السيابي ليوسف العامري

الجزء ١ · صفحة ١٩

ومن ثمَّ يكون الطالب مؤهَّلاً للالتحاق بتعليم الجامعة، فنُلاحظ على أن الحالة الفكرية والعلمية في عُمان نجدها تتميَّز ببعض المفارقات، وهي أن عُمان القديمة التي كانت تفتقر للمدرسة بمعناها العصري، كانت ثرية بالعلماء.

ومن المفارقات أن عُمان التي لم تعرف المطبعة حتى السبعينات باستثناء المطبعة السلطانية المخصصة لطباعة قرطاسية الحكومة، كانت زاخرة بالمؤلفات، وحين تولَّى جلالة السلطان قابوس مقاليد الحكم وإنشاء وزارة التراث القومي والثقافة اشتغلت هذه الوزارة بطباعة حصاد أقلام الأدباء والأجداد التي بعضها زاد عن (100) مجلد للمؤلف الواحد، وهكذا كانت عُمان مجالس ومدارس للعلم، ومساجدها حلقات ذكْرٍ، وكان التواصل بين العلماء والأدباء في ذروته رغم مشقة السفر وبعد المسافات.

الفصل الثاني: سيرته الشخصية:

المبحث الأول: اسمه ونسبه.

المبحث الثاني: ولادته ونشأته.

المبحث الثالث: صفاته الخِلقية والخُلقية.

الفصل الثاني: سيرته الشخصية:-

- المبحث الأول: اسمه ونسبه:

المطلب الأول: اسمه:

هو الشيخ العلامة المؤرخ النسابة الأديب القاضي أبي محمد سالم بن حمود بن شامس بن سليم(1) بن خميس بن علي بن عبيد السيابي(2) .

المطلب الثاني: نسبه:

وآل حبس والمسيب من قبائل النزار بعمان ، وهم أيضا من وائل ، فهم ينتسبون إلى شهاب بن النويرة بن عمر بن الحارث بن زهير ابن أبي النويرة بن ربيعة بن مرة بن زهير ابن جشم بن بكر بن حبيب بن غنم بن تغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفضى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة ابن نزار بن معد بن عدنان(3) .

(1) - في مقدمة عمان عبر التاريخ للخروصي سقط حيث أنه لم يذكر جده سليم.

(2) - نقلا عن مقابلة أجراها الخروصي الشيخ سليمان بن خلف مع الشيخ نفسه بتاريخ 22/12/1992م.

(3) - انظر السيابي . سالم بن حمود . إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان . منشورات المكتب الإسلامي ص40.

١٩ / ٨٦