سيرة الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي: حياته وبعض آثاره يوسف بن صالح بن عبد الله العامري

ترجمة سالم بن حمود السيابي ليوسف العامري

الجزء ١ · صفحة ٣٧

نزل في ساحة العلامة المجتهد الإمام المحتسب أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي، فنشأ في فنائه، وعاش في كنفه كبعض أسرته، فأخذ عنه الكثير، ودرس العربية عند الشيخ عبيد بن فرحان الذي كان سيبويه زمانه، فأخذ عنه الكثير من الفقه، وأخذ علم الفرائض من الشيخ الفرضي موسى بن سالم القرني.

أعماله:

لَمَّا فتح الله على الإمام سالم بن راشد الخروصي جعله قاضيًا على ولاية بدبد، فاشتهر بالحنكة وحسن الإدارة، فكان يمثل دور القاضي والوالي، ثم جعله الإمام الخليلي رحمه الله على ولاية سمائل، وبعد ذلك كان مرجع الفتوى في ولاية سمائل، وتصدى للتدريس بها، ثم انتقل إلى السلطان سعيد بن تيمور، فكان مدرسًا بمسجد الخور بمسقط، فأدى أعماله كما يحتِّمه الواجب، ثم أُحيل إلى التقاعد، حتى أتته رسل الله - عز وجل - لتنقله من هذه الدار إلى دار القرار، فتوفي رحمه الله في اليوم الثامن والعشرين من شهر ذي الحجة الحرام عام ألف وثلاثمائة وتسعين للهجرة.

تلاميذه:

منهم الشيخ هاشم بن عيسى بن صالح الطيواني الذي تولى القضاء بمسقط، والشيخ محمد بن راشد بن عزيِّز الخصيببي ومحمد بن سيف بن سليمان الرواحي الذي عُيِّن قاضيًا بولاية إزكي، ثم ولاية السيب، وحميد بن عبد الله بن حميد أبو سرور وغسان بن سليمان بن سعود المزورعي، ومن حملة الأدب عيسى بن ثاني بن خلفان البكري وحمدان بن خميس بن سالم البوسفي وسعد بن سالم بن سعيد وعلي بن حمد الناعبي وموسى بن عيسى البكري.

٣٧ / ٨٦