سيرة الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي: حياته وبعض آثاره يوسف بن صالح بن عبد الله العامري

ترجمة سالم بن حمود السيابي ليوسف العامري

الجزء ١ · صفحة ٤

وأسأل الله - عز وجل - أن يرزقنا علمًا نافعًا مع حسن عملٍ، ويرزقنا الإقتداء بسيرة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وسلفنا الصالح، والله الموفق لكل خير.

يوسف بن صالح بن عبد الله العامري

سناو- المضيبي

صبيحة الأحد 30 ربيع الأول 1425هـ الموافق لـ 8 مايو 2005م.

الفصل الأول: العصر الذي عاش فيه الشيخ:

المبحث الأول: الحالة السياسية.

المبحث الثاني: الحالة الاقتصادية والاجتماعية.

المبحث الثالث: الحالة العلمية والفكرية.

الفصل الأول: العصر الذي عاش فيه الشيخ:

عاش الشيخ في عصر استثنائي، طبع معظم سنوات القرن العشرين الذي وُلد الشيخ في عقده الأول، وغادره في العقد الأخير، وهو عصر التحولات الكبرى في تاريخ عُمان السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وانتقالها تدريجيًّا من دولة القبائل إلى دولة المؤسسات.

وبمَا أن الشيخ حياته كانت محصورة في القرن العشرين سنبيِّن أهم الحكَّام الذين توالوا على عُمان في هذه الفترة، وما حدث من بعض التغيرات والتحولات في عهدهم:

- فيصل بن تركي: 1305- 1331هـ.

- تيمور بن فيصل: 1331-1350هـ.

- قيام دولة الإمامة في الداخلة في العهد السابق.

- سعيد بن تيمور: 1932- 1970م.

- قابوس بن سعيد: 1970م- إلى أمد بعيد.

المبحث الأول: الحالة السياسية:

كانت عُمان في بداية هذا القرن خاضعة تحت حكم السلطان فيصل الذي ارتقى عرش السلطنة قبل هذا القرن، والعقد الأول وجزء من القرن العقد الثاني من القرن العشرين، ولم تكن يومها الإمامة قائمة منذ انهيار إمامة عزان بن قيس سنة: 1871م، وقد ولد شيخنا السيابي في العقد الأول من هذا القرن.

٤ / ٨٦