سيرة الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي: حياته وبعض آثاره يوسف بن صالح بن عبد الله العامري

ترجمة سالم بن حمود السيابي ليوسف العامري

الجزء ١ · صفحة ٤٩

أهم اهتماماته الشعر والأدب، ولكنه كان يهوى الخيل ويمارس ركوبها في شبابه، ولذلك احتلت الخيل والفروسية مكانًا بارزًا في شعره.

ولا شك أن موهبته الشعرية موروثة، فجده عبد الله بن سعيد الخليلي(1) ، شاعر فذٌّ، وجده لأمه أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي(2) ،

(1) – هو والد الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، ذكر عنه الشيخ نور الدين السالمي أنه عالم جليل كثير الاطلاع على فنون العلم وعبقريته الشعرية غير مستنكرة، وله ديوان ضخم في الحماسة والفخر والغزل والنسيب، ولكن ابنه مزَّقه، ولعل ذلك لِمَا فيه من الغزل، وكان الشيخ عبد الله يلي زمام الزعامة في بني رواحة من غير منازع، وكان يتمتع بدهاء وفطنة وحنكة سياسية، وخاض بهم الحروب حتى صارت قبيلته من أقوى القبائل العمانية، توفي في جمادى الآخر 1332هـ بسبب رصاصة طائشة أصابته في بلدان الحوسنة، ولم يترك إلا الإمام محمد وأخاه عليًّا. انظر الخليلي –خليل بن أحمد ، السيرة الذاتية للشيخ أحمد بن سعيد ، مرجع سابق صـ104 أ

(2) – هو الشيخ أحمد بن المحقق سعيد بن خلفان الخليلي، ولد سنة: 1280هـ في بلدة بوشر، نشأ في بداية أمره في حجر أبيه المحقق الخليلي، فاستقى منه أعذب الأخلاق، وسمو الأمور، قال فيه شيخنا السيابي: أنه نشأ في مهد الإيمان، وتربى =في أحضان التقوى، ومشى في ربوع العدل، استشهد أبوه بامتداد يد الجور إليه، وهو في السابعة من عمره، كان آمرًا بالمعروف وناهيًا عن المنكر، ولا يُحابي أحدًا، توفي في 11 من ذي الحجة 1423هـ بعد حياة كلها علم وعطاء، وكان عمره يناهز الأربع والأربعين عامًا..

٤٩ / ٨٦