سيرة الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي: حياته وبعض آثاره يوسف بن صالح بن عبد الله العامري

ترجمة سالم بن حمود السيابي ليوسف العامري

الجزء ١ · صفحة ٥٠

شاعر قصر شعره على الحكمة والسلوك؛ لأنه كان عالمًا ومرجعًا للفتوى، أما والده العلامة الرباني المحقق سعيد بن خلفان الخليلي(1) ، فشعره لا يشق له غبار، خاصة في التصوف والروحانيات وتزكية النفس.

ومما ساعده كذلك ما تمتاز به مدينة سمائل وطبيعتها الخلابة من مياه وخضرة وجمال وتاريخ حافل ومجالسها الأدبية العديدة، حيث كان الشعراء يعرضون قصائدهم فيها، فتتعرض بالنقد لغويًّا ونحويًّا وبلاغيًّا على أيدي كبار أدبائها(2) .

يقول فيه شيخنا السيابي: »حامل لواء شعر الأمراء، القائم على منبر دولة الشعراء«، ويقول عن شعره: »شعر وضع على أعمدة البلاغة وألبس حلي الجمال بإتقان الصياغة«.

ومن إنتاجه: وحي العبقرية – على ركاب الجمهور – بين الحقيقة والخيال – من نافذة الحياة –و المقامات(3) .

وقد صاهر سماحة شيخنا الخليلي الشيخ عبد الله، وأنجب أغلب أبنائه من ابنته، توفي في 28 ربيع الثاني 1421هـ الموافق لـ 30 يوليو 2000م(4) .

(1) –العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي ، ولد في بوشر عام 1231 هـ وتوفي شهيدا عام 1287 هـ كان مرجع عصره وعلامة زمانه وهو رائد النهضة الإسلامية وكان من العلماء الذين أسهموا في التأليف و أخذوا منه سهما وافرا ، فقد شرع في التأليف وهو ابن ستة عشر عاما فصار من أكثر العلماء العمانيين إثراء للمكتبة العمانية الإسلامية .خليل بن احمد ، مرجع سابق صـ13 .

(2) – وممن كان يحضر هذه المجالس الشيخ خلفان بن جميل السيابي والشيخ حمد بن عبيد السليمي والشيخ سالم بن حمود وعلي بن منصور وأبو سرور الجامعي، ومن الأدباء محمد بن راشد والقاضي غسان بن سليمان والشيخ هلال بن سالم السيابي.

(3) – النعماني؛ سعيد بن سالم: أمير البيان الشيخ عبد الله في ذكراه. إشراف: عبد الرزاق الربيعي، مطابع النهضة، ط1، 2001م. ص: 33، وما بعدها، بتصرف.

(4) – رسالة عبر الجوال من محمد بن سعود الخليلي، الأحد 16 صفر 1426هـ.

٥٠ / ٨٦