سيرة الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي: حياته وبعض آثاره يوسف بن صالح بن عبد الله العامري

ترجمة سالم بن حمود السيابي ليوسف العامري

الجزء ١ · صفحة ٥٢

عاش سعادته في بيئة فقه وأدب، فوالده شيخنا المترجم له عالم رباني موسوعي المعارف، يتجلى هذا في عشرات المؤلفات التي أهداها للأجيال في شتى المعارف الدينية والإنسانية، وخاله الشيخ سعيد بن خلف الخروصي القاضي و الفقيه والأديب، وخاله الشيخ سليمان بن خلف الخروصي الشاعر المجيد والمؤرخ العتيد، انتقل إلى سمائل في سنوات طفولته الأولى، وسمائل وقتها تضج بالأدباء، وجاور قممها والده الشيخ سالم بن حمود والعالم الجليل خلفان بن جميل السيابي والقاضي سعيد بن خلف الخروصي الذي كان قاضيًا في سمائل، والشيخ عبد الخليلي والشاعر الصوفي المجيزي والشاعر البكري والشاعر أبي سرور والقاضي والشاعر محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي وغيرهم.

كان في همة النحل ينتقل من رحيق زهرة إلى أزهار أخرى، ليجتني الشهد في سهول سمائل الفيحاء، عمل في بداية حياته في حصن سمائل مرافقًا لخاله القاضي، ومع انتقال والده إلى مسقط قاضيًا التحق بمسجد الخور الذي كان مدرسة فقهية يرأسها سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، وتتلمذ على يديه.

ومع فجر النهضة المباركة عمل مدرِّسًا بالمدرسة السعيدية بمسقط، ثم مساعدًا للمستشار الصحفي لجلالة السلطان، ثم التحق بوزارة الإعلام، وعمل مديرًا عامًّا للمطبوعات، ثم مديرًا عامًّا للإذاعة، انتقل بعد ذلك إلى وزارة الداخلية ثم وزارة الإسكان، ثم عمل عضوًا بالمجلس الاستشاري للدولة، وفي أواخر الثمانينات عمل سفيرًا للسلطنة في الكويت، ثم سفيرًا لها في الجزائر، فسفيرًا للسلطنة في سوريا، ولا يزال على رأس عمله(1) .

من إنتاجه الأدبي:

أوَّلاً: القلادة:

قصيدة في كبرى قبائل ومدن عُمان، طبعت مرة واحدة للشاعر ليضعها في مكتبته الخاصة سنة: 2003م.

(1) – نقلاً عن الأديب حمود بن سالم السيابي.

٥٢ / ٨٦